《 ألا وبشروا أهل مصر بأنهم يدخلون القدس ولهم مع القدس موعد ، وصاحب مصر سيمهّد الأمر، ألا ستكون ثارات عظيمة وعصبات يقتل بعضهم بعضا ، وتكون فتن وتخرب منازل وديار ، وتتحرك عروش من مواطنها…》.
《 عجبا لكم يا أهل مصر يجبر الله كسركم وينجز مواعيدكم ويغني عائلكم ويقضي مغرمكم ؛ ويرتق فتقكم ما دمتم فى سبيل الله مرابطين ، ألا إنها ستكون فتنة فى فلسطين تتردد فى البلاد تردد الماء فى القربة ؛ ويكون قلب مصر مع المظلوم وأياديها موثقة بأغلال حتى يخرج صاحب مصر》.
《 مصر سند المهدى ويعضّهم البلاء حتى يقولوا ما أطول هذا العناء ، يسميها اليهود عدوهم الذى بالجنوب ، لهم البشرى بدخول القدس بعدما يسرج الله فيها السراج المنير : صحابيا يغدو فيها على مثال الصالحين ليحل فيها ربقا (أى الخيط) ، ويعتق فيها عتقا ، ويصدع شعبا ويشعب صدعا، لايبصره أحد وهو معهم يلبس للحكمة جنتها ، وهى عند نفسه ضالته التى يطلبها ؛ يصبر صبر الأولياء ويرفع الراية السوداء والذى فلق الحبة وبرأ النسم انه الممهد للمهدى》.
《 ولا تزال دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) مبسوطة لأهل مصر أن ينكسر عدوهم وهو من خارجهم ومنهم، ويزيد جندهم فهم خير أجناد الأرض 》.
《 واذا فاضت اللئام بارضها غارت السماء لكنانتها ؛ بعدما غار الصدق وفاض الكذب وصار العفاف عجبا فزلزل زلزالها وبعد دهر قام صاحبها لا رهج له ولاحس بعدما كان ملء السمع البصر ؛ اسمه معروف بالحسن موصوف ؛ ينشل مصر من شجرة الحنظل 》.
《 ويلحد فيها أقوام يقولون : إن هى الا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا الا الدهر...... وتملأ الأرض نسوة عاريات ونصف عاريات ، وكاسيات يرى الفاجر منهن مايشاء ، ونساء مؤمنات قانتات صالحات ، وتكثر المساجد ويزيد وينقص الراكع بها والساجد ، ويطوي أهل الكنانة القلوب على الصلاح ، فيغير الله ما تبعوا حيّ على الفلاح ، واقرأوا إن شئتم : { ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادى الصالحون ، إنّ فى هذا لبلاغا لقوم عابدين} ؛ هم خير من غيرهم من العرب يكرمهم الله بوفادتهم آل البيت برازخ من الجنة تفوح منها كرامة وعزة لمن يخرج سيف النبى (ص) من غمده ، ترى نعت الصلاح فى سيما وجهه وتظهر دولته وبيت المقدس فى غلواء محنته ، { والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا } 》.
《 فى مصر يَبْسُطُ البساط ويُمَهِّد لأحداث نهاية الزمان رجلٌ بأسه حديد وقلبه شديد ، يفتح الله له فتوح العارفين ، ويلهمه الهام المحدثين يرفع الحسام ذى الاسرار والانوار ، ويخرجه من غمده الذى نام فيه القرون ، ويبرز الكوكب ذو القرون 》.
《 فيا عجباً ومالي لا أعجب ، من شراذم عرب ، تختلف حُججهم حتى في دينهم ، لا يقتفون أثر النبي صلى الله عليه وآله ، ولا يعتدّون بعمل ولي ، ولا يؤمنون بغيب ، ولا يعفون عن عيب ، المعروف عند حكامهم ما يمسك الحكم ، ولا يسمح عندهم بصدق الكلم ، إلا من الله رحم ، والمنكر عندهم ما أنكروا ، والقول ما قالوا ، يجمعون العسكر من شعوبهم يضربون بها شعوبهم ، كلّ امرىء منهم إمام نفسه ، فتن كقطع الليل المظلم ، تأتيهم مزمومة مرحولة ، فيبتلى بعضهم بالموت الأحمر وبعضهم بالجوع الأغبر ، وثلث بزيت أسود لا يحسر ، ويظهر شر نسل لا سقاهم الله المطر ، فطوبى يومئذ لذي قلب سليم أطاع من يهديه ، وتجنٌب ما يرديه ، حتى يخرج صحابي من مصر يريد القدس ، يمهد للمهدي ، قد سبقه ظهور المهدي على الأفواه ، برجال علمٍ يعلّمون الناس مالم يعلموا ، يظهرون خبىء العلامات لمن جهلوا ، يقيم الله بهم الحجة على من قرأوا وكان لهم آذان تسمع وما سمعوا 》.
المصدر
كتاب ماذا قال علي (عليه السلام) عن آخر الزمان ( لتحميل الكتاب من هنا ).
داود اصغر ولد ابيه - خلَّفه ابوه على الأغنام ليرعاها لم يكن حتى في عداد الجند - ومقلاع كان يرمي به الاحجار ، لم يكن بحساب احد من الناس أن يكون حسم المعركة بهما.
العدد الذي لم يُحسب (داود)، والعدة التي لم تُعتبر (الاحجار) عند الناس، كانت عند الله هي كل العدد وكل العدة .
الحجر الذي رفضه البناءون أصبح حجر الزاوية . تلك هي حسابات الناس، وهذا هو حساب الله سبحانه وتعالى .
فالناس يرون المادة والأجسام والله ينظر الى الارواح والإخلاص،
نظر سبحانه الى اخلاص هذا الفتى الكريم داود (ع) فعقد بناصيته النصر.
وكم هو درس بليغ لأولئك الذين كانوا مع طالوت (ع) وهم الذين جعلوا للأسباب المادية وزنا كبيرا فعندما { قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (البقرة:247)
وعندما رأوا عدد وعدة جيش جالوت { قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ } (البقرة:249)
في هذا الدرس البليغ بيَّن الله سبحانه وتعالى بالفعل وفي ساحة المواجهة ان الاسباب المادية لا قيمة لها امام الإخلاص له سبحانه فقد واجه سبحانه وتعالى جيش جالوت الجرار والمجهز بأحدث وأفتك الأسلحة في حينها باخلاص داود (ع).
وكم نحن اليوم بحاجة لهذا الدرس البليغ لنتعلم معنى الاخلاص والتوكل على الله سبحانه دون ان تثنينا المعادلات القائمة على الأرض عن مواجهة الشيطان وجنده.
Israeli Jewish historian Ilan Pappé mourns the Zionist project and explains the secret of the unprecedented Israeli crime against the Palestinians. He says, “The Zionist project is at its end stage, and it is the most dangerous stage because it is fighting for its existence and is dealing with more cruelty, violence, and mercilessness than ever before... This is the darkest stage in the history of Palestine. But it is the darkness before the dawn” #غزه_تقاوم #فلسطين