وفاء الكلاب هو أمر لا يخفى على أحد من الناس، فكثيرة هي قصص الوفاء التي فاقت الخيال ، والتي عاشها الكثير من الأشخاص حول العالم ، والتي نشاهد منها الآلاف في فيديوهات على وسائل التواصل الإجتماعي وعلى الأنترنت.
ولشدة وفاء هذا المخلوق نجد أن الأغلبية الساحقة للأشخاص الذين يعيشون في الغرب يقتنون الكلاب ويربوهم في منازلهم، بل يعتبرون أنهم أوفى من الكثير من البشر الذين فقدوا أخلاقهم وإنسانيتهم رغم أنهم مفطورون على الأخلاق الحميدة والإيثار والتضحية بسبب الروح التي بثها الله في الإنسان والتي من المفروض أن تنقله من الشهوات الحيوانية والأنانية الموجودة في نفسه الأمارة بالسوء إلى الرقي الأخلاقي والروحي الذي نفخ فيه.
لكن على الرغم من الوفاء الأسطوري للكلاب لكننا نعلم جميعا أنها نجسة ، فلا يجوز اقتناؤها إلا لغرض الحراسة أو الصيد.
فما هو سبب هذا التناقض ، وكيف يمكن لمخلوق أن تجتمع فيه صفتين متناقضتين وهما الوفاء والنجاسة؟
داود اصغر ولد ابيه - خلَّفه ابوه على الأغنام ليرعاها لم يكن حتى في عداد الجند - ومقلاع كان يرمي به الاحجار ، لم يكن بحساب احد من الناس أن يكون حسم المعركة بهما.
العدد الذي لم يُحسب (داود)، والعدة التي لم تُعتبر (الاحجار) عند الناس، كانت عند الله هي كل العدد وكل العدة .
الحجر الذي رفضه البناءون أصبح حجر الزاوية . تلك هي حسابات الناس، وهذا هو حساب الله سبحانه وتعالى .
فالناس يرون المادة والأجسام والله ينظر الى الارواح والإخلاص،
نظر سبحانه الى اخلاص هذا الفتى الكريم داود (ع) فعقد بناصيته النصر.
وكم هو درس بليغ لأولئك الذين كانوا مع طالوت (ع) وهم الذين جعلوا للأسباب المادية وزنا كبيرا فعندما { قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } (البقرة:247)
وعندما رأوا عدد وعدة جيش جالوت { قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ } (البقرة:249)
في هذا الدرس البليغ بيَّن الله سبحانه وتعالى بالفعل وفي ساحة المواجهة ان الاسباب المادية لا قيمة لها امام الإخلاص له سبحانه فقد واجه سبحانه وتعالى جيش جالوت الجرار والمجهز بأحدث وأفتك الأسلحة في حينها باخلاص داود (ع).
وكم نحن اليوم بحاجة لهذا الدرس البليغ لنتعلم معنى الاخلاص والتوكل على الله سبحانه دون ان تثنينا المعادلات القائمة على الأرض عن مواجهة الشيطان وجنده.
Bonjour a tous le monde , je vous presentez un site important pour gagner d'argent avec une methode tres facile pour les debuteurs sur internet , pour plus d'informations veuillez visiter ce lien d'inscription: - https://bit.ly/3Q19z20 مرحبا بالجميع أقدم لكم موقع مهم لكسب المال بطريقة سهلة جدا للمبتدئين على الانترنت، لمزيد من المعلومات يرجى زيارة رابط التسجيل هذا. - https://bit.ly/3Q19z20 Hello everyone, I present to you an important site for earning money with a very easy method for beginners on the internet, for more information please visit this registration link: - https://bit.ly/3Q19z20